
في ظل الصراع الخفي الذي تلعبه الإدارة والمنظمات الطلابية "" ها هي هاته الإخيرة تصعد الاحتجاج ولا تكتفي بغلق المدرسة بل تهدد بغلق الجامعة ..لكن السؤال الذي يطرحه طالب المدرسة العليا للأساتذة من المستفيد من هذا الاضراب ؟ إذا كانت المنظمات الطلابية تريد إنشاء مكاتب في المدرسة فلماذا لاتدعها الإدارة إذا كان القانون يخول لها ذلك ،أما إذا كان القانون لايسمح بذلك فلماذا لايتدخل الأمن لفض ذلك الإضراب..رغم أن الصراع القائم كما يعتقد الجميع هو بزنسة مسيسة لانعلم من هو المستفيد منها ... أما الخاسر الأكبر هو الطالب باتفاق الجميع.
السائل هنا يقول ما الفرق بين الإضرابات السابقة ،وطرق التعامل معها،لكن هذا الإضراب الأخير على ألسنة البعض صار حلبة لأطراف أكبر مما نتصور وإلى حين رفع الإضراب يبقى الطالب بين مطرقة الإضراب وسندان الإمتحانات ..
المشكل ليس في حر مدينة الأغواط التي احتضنتنا بحلوها ومرها وطبية أهلها لكن في حال المدرسة العليا للأساتذة بالأغواط من هب ودب يغلق أبوابها، وتعفن الوسط الجامعي وعزوف الطالب عن الدراسة وانخفاض المستوى بشكل عام.
الكل يتفق أعوان أمن وطلبة أستاذة وإداريين أن المشكل مشكل أخلاقي ليس إلا أدى إلى موت ضمائر الناس حول الوسط الجامعي إلى حلبة سياسية.
نأمل أن ينصلح حالنا ونعود إلى مقاعد الدراسة أما لأشباه السياسيين نقول دعونا وشأننا لا لسب إطاراتنا وأختم بأبيات للشافعي:





